الرئيسية / فنون / مشاهد ساخنة وقضية تحريض على الفجور.. تعرف على أبرز “سقطة” فنية في تاريخ ممدوح وافي

مشاهد ساخنة وقضية تحريض على الفجور.. تعرف على أبرز “سقطة” فنية في تاريخ ممدوح وافي

يعد الممثل الراحل ممدوح وافي من الوجوه المحببة إلى الجمهور نظرًا لأدائه الكوميدي المتميز وخفة ظله الأصيلة فيه، ما جعله يبرع بقوة في أدوار الصف الثاني سواءً على شاشة السينما أو في الدراما التلفزيونية.

وافي تألق في الكثير من الأعمال مع نجوم كبار، فكون ثنائيًّا رائعًا مع صديقه النمر الأسود “أحمد زكي” في أكثر من عمل مثل: “البيضة والحجر” و”استاكوزا” و”سواق الهانم”، كما شارك مع الفنان الكبير محمد صبحي في المسلسل الاجتماعي الشهير “يوميات ونيس”، فأضفى حضورًا مؤثرًا على هذه الأعمال وغيرها.

موهبة وافي لم تمنعه من ارتكاب بعض السقطات خلال مشواره الفني، وقد كان أبرز تلك السقطات أيضًا مع صديقه أحمد زكي، إذ شارك معه ومع الفنانة الراحلة معالي زايد في فيلم “أبو الدهب”، والذي عرض عام 1996، لكن بعد العرض تعرض وافي لأزمة كبيرة بسبب المشاهد الساخنة التي جمعته بمعالي زايد.

صُناع الفيلم حصلوا على موافقة الرقابة والتي طالبت بتخفيف هذه المشاهد، وهو الذي تم بالفعل، إلا أن بعد عرضه فوجئ مفتشو الرقابة بأن ثمة بعض النُسخ لم يتم تخفيفها، الأمر الذي وضع وافي وزايد في حرٍج كبير كاد أن يصل إلى ساحات القضاء؛ إذ تم رفع دعوى قضائية ضد معالي ووافي واتهامهما بالتحريض على الفسق والفجور ونشر الرذيلة، وهي عقوبة كانت تصل إلى 3 أعوام سجن، إلا أن بعد استئناف الحكم حصلا على البراءة، وتمت معاقبة المنتج بالحبس 3 أشهر مع إيقاف التنفيذ وتغريمه 5 آلاف جنيه.

تسببت تلك الأزمة لممدوح وافي ومعالي زياد بحالة نفـ ـسية سيئة أبعدتهما عن الفن لمدة قصيرة، فقد عاشا فترة اكتئاب حادة، حتى أن معالي علقت على الأمر، قائلة: أنا سمعتي كفنانة وإنسانة ضاعت.

في النهاية تمَكّن ممدوح وافي أن يتجاوز الأزمة واستكمل مشواره الفني بالتألق ذاته إلى أن فارق الحياة، في مستشفى قصر العيني، عن عمر ناهز 53 عامًا، بعد معاناة مع مرض السرطان الذي أصاب جهازه الهضمي.

وقبل رحيله أوصى بأن يدفن مع صديقه أحمد زكي في قبر واحد، وبالفعل دفن في مدفن زكي لكن قبله، غير أن الأخير لم يتحمل صدمة فراق وافي، ليلحق به بعد 5 أشهر فقط، وتحديدًا في 27 من مارس عام 2005، بعد معاناة مع نفس المرض اللعين الذي أجهز على صديقه ممدوح وافي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *