الرئيسية / فنون / آخر تصريحات سمير غانم.. زوجة صومالية أول بخته والثانية ليربح رهانا ودلال الحب الأخير |فيديو

آخر تصريحات سمير غانم.. زوجة صومالية أول بخته والثانية ليربح رهانا ودلال الحب الأخير |فيديو

كان الظهور الأخير لنجم الكوميديا الراحل سمير غانم من خلال برنامج “السيرة” الذي تقدمه الإعلامية وفاء الكيلاني علي قناة dmc، وأثناء هذه الحلقة تتم عن حياته الشخصية وزيجاته الثلاث.

اضغط هنا وشاهد الفيديو

وأوضح سمير أن الزيجة الأولى كانت من امرأة صومالية تعرّف عليها في إحدى الحفلات، ولم تستمر الزيجة إلا شهرين أو 3 أشهر تقريبا، قائلا: “بنت حلال وست ظريفة وحبوبة وعيالها اتجوزوا دلوقت ما شاء الله.. اتعرفنا على بعض في الحفلات وهي كانت مع الجمهور.. كانت مجنونة بحاجة اسمها سمير غانم”.

اضغط هنا وشاهد الفيديو

أضاف أن الزواج الثاني تم بشكل مفاجئ وبطريقة كوميدية، ففي إحدى السهرات تحدتهم إحدى الصديقات بأن يتزوجا، فقاما بالأمر على الفور، قائلا: “كنت سهران لدى ناس فجأة روّحت لقيت نفسي متجوز.. كانت مسألة تحدي.. واحدة تحدتها وقالت لها طب لو هو بيحبك يتجوزك كبرتها في دماغها وفي دماغي.. كنا أصحاب بس مش لدرجة الجواز.. فراحت مكلمة واحد صاحبها جاب المأذون واحنا قاعدين كانت الساعة 3 ونص”.

اضغط هنا وشاهد الفيديو

تابع: “فضلنا أسبوع متجوزين.. كان في تفاهم طبعا إنه الجوازة مش هتكمل وده سهّل الأمور.. هي طبعا ست عظيمة ربنا يديها الصحة، ست تجنن بس ما دام مش بمزاجي أنا مكملناش”.

أما الزيجة الثالثة والأخيرة من الممثلة دلال عبد العزيز، فأكد سمير أنه لولا مجهود دلال في إكمال هذا الزواج لما سعى إليه على الإطلاق، قائلا: “دلال دي أسطورة.. اللي نجح جوازنا لحد دلوقت إني مكنتش عاوز اتجوز.. دلال اللي نجحت الجواز.. هي ست مش سهلة وبتعرف تخطط مظبوط.. كانت بتحبني بس كنا أصحاب مش متجوزين فضلت كده كتير لحد ما أخويا مات فوقفت جنبي بجد واكتشفت إنها ست لا يمكن الاستغناء عنها، فروحنا متجوزين فعلى طول جات دنيا ثم إيمي”.

وأشار إلى أن دلال امرأة ذكية وشخصيتها قوية، لافتا إلى أنه حذرها من الارتباط به لأنه يكبرها بنحو 20 عاما، لكنها أصرت على الزواج منه، قائلا: “كانت بنت ريفية جاية من الزقازيق وبنت ناس ومتواضعة بس قمر.. وأنا حذرتها وقولتلها يا دلال أنا أكبر منك بـ 20 سنة قالتلي ميهمكش.. فطلع كلامها مظبوط.. واكتشفت مع الوقت إن ربنا بيحبني لأني اتجوزت دلال هي فعلا من الستات اللي شخصيتها قوية لدرجة بقيت أسلمها كل المشاكل وهي تحلها”.

وقال سمير خلال اللقاء عن أصوله الصعيدية، لافتا إلى أن الصعايدة “دمهم خفيف للغاية” على حد تعبيره، مضيفا: “في بعض المسلسلات لما بلبس الجلابية الصعيدي ببقى نسخة طبق الأصل من جدي.. وأنا كمان شبه أبوي الله يرحمه، واخد كتير من ملامحه”.

استكمل أن أبوه كان ضابطا في بني سويف، إذ كان يتولى رئاسة مكتب شؤون العربان، المسؤول عن حل الخلافات بين القبائل، موضحا أنه في صغره حضر مع أبوه بعض جلسات الصلح بين القبائل، مضيفا: “والدي كان ظابط صارم جدا في شغله، وفي البيت له هيبة طبعا، ولو حد فينا كان تعب أو حصله حاجة مينامش.. كان لديه شعور عظيم بالمسؤولية .. عمره ما ايده اتمدت علينا وإحنا صغيرين، إلا لو في غلطة جامدة كان يمسك الواحد فينا من ايده كده ويكلمه ويكون بيضغط عليها.. قرصني كتير في إيدي بالمسكة دي”.

أوضح “سمير” أن أبوه كان ضابطا شديدا في كل الأمور، لهذا لم يكن يخالفه الرأي أو يرفض له طلبا، قائلا: “مكنتش بناقشه أبدا حتي لو قال حاجة غلط أو مش عاجباني أقوله صح.. وادخل الأوضة أقول مش عجباني”، مشيرا إلى أن والدته على النقيض على الإطلاق، فأصبح هناك توازن في العائلة.

تابع: “والدتي عملت توازن لأنها شالت العبء العاطفي والحنية كلها كانت فيها فمحسناش بنقص عاطفي، وبعدين أنا الكبير فكان ليا بريستيچ معين ومعزّة خاصة عندها.. وعموما مكنتش طفل شقي بس كان عندي طموح، حاسس إن جوايا حاجة عايزة تطلع ايه هي معرفش”.

في نفس السياق، أشار سمير غانم إلى أنه في بداية مسيرته الفنية، وبعد تكوين فريق ثلاثي أضواء المسرح، كان يمر بفترة صعبة، قائلا: “في يوم كنت قاعد متضايق، وأمي وقتها كانت عيانة بس شافتني وأخدت بالها فقالت لي مالك قولتلها نفسي اشتغل كده زي نور الشريف.. كان وقتها متوهج وبيجيله شغل دايما.. قالتلي أنا داعيالك وهتشوف.. والله العظيم تاني يوم جالي أوردرات فيلمين ورا بعض”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *