الرئيسية / فنون / المتهم بانهاء حياه طالبة المنصورة: أهلها وصلوني لكده واسألوا أمها

المتهم بانهاء حياه طالبة المنصورة: أهلها وصلوني لكده واسألوا أمها

اعترافات المتهم أكد محمد عادل المتهم بانهاء حياه نيرة أشرف طالبة جامعة المنصورة في مصر، أنها أرسلت له بلطجية قبل ارتكاب الجريمة وحرضت ضده أحد أصدقائها الذي ادعى أنه ضابط لتهديده للابتعاد عنها، وذلك بعد فترة من تغير أسلوب معاملتها له.


وأوضح للمحكمة ردًا على سؤال من المحكمة أنه في كامل قواه العقلية، خلال المحاكمة.
وأضاف ردا على سؤال هيئة المحكمة حول متى قرر ارتكاب الجريمة، أنه اشترى أداة الجريمة قبل ارتكابها، متابعا “عملت كدا قبل ما تأذيني.. لو مكنتش عملت كدا كانت هتأذيني وتسلط عليا ناس” مشيرا إلى ارتكابه الجريمة.
وخلال أولى جلسات المحاكمة حكي المتهم تفاصيل جريمته التي هزت الرأي العام، وقال: «تمنيت وصولي متأخرا.. واليوم يعدي من غير ما يحصل حاجة، أنا كنت ناوي أقتلها وقلت هستناها وهي داخلة الجامعة، وكنت بتمنى تيجي متأخر أو أنا أوصل متأخر واليوم يعدي، وروحت أركب الباص لقيت نيرة جاية وموجودة فيه، كانت باعته لي ابتزاز إنها هاتعمل فيا كذا وكذا، فخدت السكين عشان أدافع عن نفسي».


واستكمل المتهم في اعترافاته «قلت في اليوم دا لو حصلت فرصة هانتقم لنفسي، وفعلا هيا جت وركبت الباص وكانت بتتريق وتضحك عليا، اتعصبت، اللي هو أنتي تستاهلي، وكل شوية تكلم صاحبتها اللي جنبها وتبص وتضحك وهي متعرفش إن معايا سكين اشتريته قبل الجريمة بـ 3 أيام، وندمان طبعًا».
وحينما سأل القاضي المتهم: «إيه مفهوم الحب عندك؟»، أجاب: «اللي يزعل إنك تبقى كويس مع حد والحد دا يستغلك».


وأضاف المتهم أنه ندم على جريمته، خاصة أنه تسبب في أذى لأسرته، وأنه لم يرد أن تنتهي علاقته بزميلته بتلك الجريمة.
ووجه المتهم اللوم لأسرة المجني عليها، وقال في أقواله أمام محكمة جنايات المنصور الدائرة الرابعة التي تنظر القضية، “المفروض أمها هي من تسأل عن الأمر وايه اللي وصل علاقتها لكدا، واسألوا أمها عن كل دا”.
وأضاف المتهم أنه لا يوجد مبرر لجريمته، وتابع: “كل واحد بيعدي على فترة في حياته غضب عنه لكن الحق إن أهلها هما المفروض يتسألوا عن الموضوع ده وهما اللي وصلوني لكدا”.


وتضمن أمر الإحالة أن المتهم وضع مخططا لقتلها حدد فيه ميقات أدائها اختبارات نهاية العام الدراسي بجامعة المنصورة موعدا لارتكاب جريمته ليقينه من تواجدها بها وعين يومئذ الحافلة التي تستقلها وركبها معها مخفيا سكينا بين طيات ملابسه وتتبعها حتى وصلت أمام الجامعة باغتها من ورائها بعدة طعنات سقطت أرضا على أثرها فتابع الاعتداء عليها بالطعنات خلال محاولات البعض الذود عنها وتهديده إياهم محدثا بها الإصابات الموصوفة بتقرير الصفة التشريحية والتي أودت بحياتها”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *