الرئيسية / عجائب وغرائب / السر وراء تصدر اليابانيين لسجل أطول المعمرين سنا على مستوى العالم

السر وراء تصدر اليابانيين لسجل أطول المعمرين سنا على مستوى العالم

صرح موقع “pulptastic”، الأمريكي عن عشرة عوامل تجعل اليابانيون يعمرون أطول من أي فرد آخر على الأرض، فعلى مدى سنوات، كان الناس في الغرب ينظرون إلى اليابانيين ويتساءلون عن السر الياباني لحياة طويلة وسعيدة، ويشهدون أن اليابان ارتفعت من كونها واحدة من أدنى متوسطات السن المتوقع بعد الحرب العالمية الثانية، لتتصدر الرسوم البيانية على صعيد العالم.

أسرار أشهر معمري اليابان لحياة أطول

وتصنف اليابان كأكبر دولة من إذ عدد كبار السن فيها، إذ بلغ فيها عدد المعمرين 67.800 معمر، ومتوسط السن بها يكون عالي فالبنسبة للرجال متوسط السن هو 80.89 أما فيما يتعلق للنساء يصل إلى 87.14، ولذا استنادا لوزارة الصحة والعمل والرفاهية وفي ذلك التقرير نرصد لك.

“ماسازو نوناكا”

أعلن أمس يوم الثلاثاء، عن أضخم معمر في الدنيا اختارته موسوعة جينيس، وهو ماسازو نوناكا وهو يصل من السن 112 عامًا، ولد نوناكا في 25 تموز 1905 أي قبل أشهُر من عرَض ألبرت أينشتاين نظريته في النسبية.

وكشفت عائلة نوناكا عن أن سر وصوله لهذا السن هو حبه لتناول الحلويات اليابانية وخاصة “كعكة الفراولة” واستحمامه في ينابيع المياه الساخنة إذ تعمل أسرته في مصلحة فندق لتلك الينابيع كما أشارت إلى أنه شغوف بقراءة الصحف بأسلوب متكرر كل يوم، وشددت أن السر الأول والأكثر أهمية في بلوغه ذلك السن هو بعده عن التوتر والضغوط الحياتية وعدم اكتراثه لها.

ميساوا أوكاوا

ميساوا أوكاوا تم اختيارها كأكبر واحد معمر في العالم حتي عام 2015، إذ بلغت لـ 117 عامًا، والتي أعلنت أن سر بقائها على قيد الحياة حتي ذلك السن هو النوم والطعام إذ كانت نصيحتها ” كل ونام وستعيش عمرًا طويلًا” مؤكدة في حوارها لديلي ميل أنه يجب أن تتعلم كيف تصل لمرحلة الاسترخاء في الحياة “، وأضافت أن لابد أن يكون التغذية الذي تأكله شهي فأكلة “السوشي” هي المفضلة فيما يتعلق لها وبخاصة سمك الماكاريل المقدم مع الأرز المطهو على البخار، وقد كان لأوكاوا نظرية في الحياة تعتقد في أنها سببًا في إبقائها على قيد الحياة طويلًا وهي أن البعد عن الرجال”، خاصة أن زوجها فارق الحياة منذ عام 1931.

نابي تاجيما

نابي تاجيما إحدي معمرات اليابان البالغة حتى الآن 118 عامًا، صنفت كأكبر معمرة يابانية على مستوى اليابان في سنة 2015م فهي ولدت في سنة 1900 وتضم أسرتها 9 أولاد (7 أبناء وبنتين) و140 حفيدًا.

جيرمون كيمورا

وقد كان هنالك أيضًا من اليابان جيرمون كيمورا الذي صنفته جينيس عام 2012 كأكبر معمر رجل في التاريخ، إذ اختارته جينيس وقد كان عمره وقتها 115 عامًا.

أسرار يابانية وراء عيش حياة طويلة وسعيدة

بصرف النظر عن عدم وجود إجابات محددة، بل سنوات من البحث العلمي والأدلة السردية قد كشفت عن بعض الإجابات، والنصائح نرصدها لك في ذاك التقرير وفقًا لموقع “pulptastic”، الأمريكي.

1- اليابانيون يأكلون الكثير من الخضراوات

من العادات التقليدية اليابانية الذي يتمسك بها اليابانيون من قديم الأزل، والتي بتنا نعرفها جيدًا هي كثرة تناولهم للأرز والخضار والأسماك – عموما بذاك الترتيب – إلى جانب افتتان اليابان بالصويا المخمرة والأعشاب البحرية لكونها لا تنقص في الفيتامينات والمعادن والكيماويات النباتية النافعة.

ولسوء الحظ، بداية من القرن التاسع عشر فصاعداً، بدأ ظهور الكثير من الطقوس الغربية غير الصحية مثل أكل شطائر اللحوم غير معروفة الأصل فضلًا عن طرق الطبخ غير الصحية، وفي الأوقات الأخيرة تشعب وتوسّع كثيرا طرق المأكولات العاجلة والخبز الأبيض، السكريات المكررة، بجانب أكل الكميات الكبيرة من الحلويات.

2- اليابانيون يطهون طعامهم بطرق مختلفة

تعتمد أساليب طهي الطعام الياباني على الكثير من التبخير، الشوي، القلي، الطبخ البطيء، والتخمير، ولديهم كذلك عادة أكل وعاء واحد على الأقل من الحساء وعادة ما يقومون بإعداد أطباق صغيرة لتناول الطعام، وهو يساعدهم على أكل الخضار والسمك بالكثير من الألياف من الفاصوليا والأرز وغالبًا ما يتغذون على الأرز.

3- اليابانيون يشربون الكمية الوفيرة من الشاي

فيما أن القهوة ليست سيئة بالضرورة، فهناك ثقافة ضخمة لشرب الشاي في اليابان – ويشتمل الشاي الياباني عالي البراعة على مضادات أكسدة أكثر بشكل أكثر من القهوة، وذلك ينطبق لاسيما على تخصص الشاي في اليابان: ماتشا ، وهو عبارة عن مسحوق ناعم -وغالبًا ما يكون مكلفًا-، مصنوع من أوراق الشجر التي تنمو خصيصًا لزيادة محتوى الكلوروفيل ومضادات الأكسدة بواسطة حرمانهم من أشعة الشمس.

4- طعامهم طازج

اليابنيون لديهم مساحات كبيرة من الأراضي الصالحة للزراعة، ما يجعلهم ليسوا بحاجة كبيرة للسفر بعيدا للحصول علي الطعام، ويمكن أن يقال عن الخضار في اليابان بقدر ما يمكن أن يقال عن أسماكها و حبوبها المتوفرة في المتاجر اليابانية، كما أنهم لا يؤرخون الطعام ليوم كامل وإنما لفترة نصف ساعة.

5- اليابانيون يتناولون طعامهم في أطباق صغيرة

جزء التحكم هو جزء تقليدي من المطبخ الياباني. آداب السلوك هي جزء كبير من الحياة اليابانية، وجزء من ذاك هو الاستعمال الدقيق لعيدان الطعام ، وممارسة أكل الطعام من طبق صغير أو وعاء الأرز ، ليس إلا تزين الطعام برفق ، وتخدم كل صنف على طبق صغير خاص بها، ولا تملأ تمامًا لوحة أو خدمة أجزاء كبيرة.

في اوكيناوا ، يعزو السكان المحليون جزءًا من طول حياتهم إلى القول “hara hachi bu”، بمعنى “أكل الطعام حتى تصبح ممتلئًا بنسبة 80٪”.

6- اليابانيون يمشون ويجلسون ويقفون كثيرًا

جزء من الحياة اليومية لليابان هو التنقلات، الاستيقاظ، التوجه إلى المحطة، في انتظار القطار، والوقوف في القطار، والمشي من المحطة التالية إلى العمل، والاستمرار في الحياة، النقل العام هو قاعدة في اليابان، يثب الناس على الدراجات ويقفون في القطارات، فيما يعتبرون قيادة السيارة ترفاً كبيرًا.

مثلما يعمل الكثير من الموظفين، في كانون، وهم واقفين.

حتى الذهاب إلى الحمام يتباين في اليابان، بينما أن هنالك العديد من المراحيض المتوفرة على النمط الغربي، فإن المراحيض اليابانية في المدارس القديمة تنطوي على القرفصاء، وهو أكثر صحة للأمعاء.

7- يمارس اليابانيون تمارين الصباح على أنغام الراديو

تقوم اليابان فعليًا بإقامة برامج تمرينات رياضية في بث مباشر تكتمل في مجموعات كبيرة كل صباح، ويشارك فيها غالبية اليابانيين، وتتوفر عدة درجات للأشخاص الذين يجدون صعوبة في التنقل بعدها.

8- يحصل اليابانيون على رعاية صحية شاملة

منذ ستينيات القرن العشرين ، كان عند اليابان نمط رعاية صحية إلزامي لا يتجاوز 8٪ من الناتج المحلي الإجمالي -أقل من نصف ما تدفعه أمريكا لنظامها القائم- مع حماية وحفظ صحة الناس بشكل ملحوظ. يزور الفرد الياباني البسيط طبيبه أكثر من اثنتي 10 مرة في العام لتصرُّف الفحوصات، أربعة أضعاف ما هو متواجد في الولايات المتحدة الامريكية.

9- يقضون الكثير من الوقت في التنزه خارج البيت

إضافة إلى المشي عمليًا في كل مكان، من المعتاد في اليابان الذهاب للخارج للتنزه وأكل الطعام مع الأصحاب عوضاً عن دعوتهم إلي البيت، لكون مساحات المعيشة اليابانية متواضعة، فيما أن أسعار المطاعم منخفضة الثمن نسبيًا، لذلك فإن التنشئة الاجتماعية بالخارج قضىًا معتادًا. بينما أن نفوذ التسامر مع الناس لم يكمل اختباره على طول السن الياباني، لكن الصلابة الاجتماعي والصداقات وظيفة للصحة الرومانسية.

10- يركزون على النظافة

اليابانيون مهووسون بالنظافة، و ترتكز أساليبهم الثقافية إلى حد كبير على تقاليد “الشنتوية” التي يرجع تاريخها إلى قرون، والجزء الأكبر منها هو مفهوم التطهير، كما أنه ليس غير مألوفًا في اليابان أن تستحم مرتين في اليوم في الصيف، ويكون للحمامات المشتركة إرشادات وقواعد منظمة وصارمة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *